الانتقال الى المحتوى الأساسي

مركز الملك فهد للبحوث الطبية

    كلمة مدير المركز


البحث العلمي بمفهومه العام هو سلوك إنساني منظم يهدف إلى إستقصاء صحة المعلومة أو الفرضية إضافة إلى توضيح أي ظاهرة سواء كانت مرئية أو غير مرئية لمعرفة أسبابها وأليات معالجتها، هذا النظام السلوكي يهدف إلى نمو الإدراك البشري وزيادة قدرته في التعامل مع البيئة المحيطة به مما يؤثر وينعكس إيجابياً على حياة الفرد والمجتمع والوطن. مركز الملك فهد للبحوث الطبية هو عبارة عن هيئة متخصصة في مجال البحوث الصحية في المملكة العربية السعودية أسس في العام 1980م بموجب مرسوم ملكي للمساهمة في حل المشاكل الصحية السائدة من خلال أبحاث أساسية وتطبيقية متميزة تساهم في إثراء المعارف الطبية والصحية العالمية. يشتمل المركز على بيئة علمية متميزة ومناسبة للباحث المبتدئ والمتمرس. تتمثل في بنية تحتية متكاملة من مختبرات ومكاتب وقاعات للمؤتمرات وفصول دراسية ومعامل للجراحة التجريبية ومجهز بأجهزة حديثة وخدمات مساندة على درجة عالية من الكفاءة. يدار المركز من خلال منظومة إدارية وفنية محكمة ومرنة من خلال لجنة إدارية عليا وكادر تنفيذي عالي التأهيل يتميز بالخبرة الواسعة في مجال الأبحاث الصحية تصل الى عقود من الزمن.

تصل المساحة الكلية للمركز ما يقارب 11384 المتر المربع محاط بمساحات خضراء واسعة ومواقف للسيارات ويقع في قلب مدينة جامعة الملك عبدالعزيز الطبية وعلى بعد أمتار قليلة من كلية الطب والمستشفى الجامعي وكليات العلوم الطبية التطبيقية والصيدلة والأسنان, كما يستضيف المركز عدد من القطاعات البحثية المستقلة التي تتكامل وتساهم في تحقيق رسالة المركز وأهدافه مثل مركز تميز هشاشة العظام ومركز تميز الدراسات البيئية ومركز تميز أبحاث الجينوم الطبية ومركز تميز أبحاث النانو وعدد من الكراسي العلمية مثل كرسي العمودي لأبحاث الفيروسات الحمية النزفية وكرسي الزامل لأبحاث السرطان وكرسي وهيب بن زقر لابحاث مرض المناعة المكتسبة وكرسي أخلاقيات الطب. إضافة إلى مراكز الإبتكاريلعب المركز دورا هاما في تحقيق رسالة الجامعة في خدمة المجتمع من خلال المساهمة في حل المشاكل الصحية السائدة ويركز على الوقاية أو منع تقليل معدل الإصابة بالأمراض غير السارية مثل مرض السرطان والبول السكري. لتحقيق رسالة المركز و أهدافه فإن مركز الملك فهد للأبحاث الطبية فتح أبوابه لكل الكوادر القادرة والمؤهلة ومن كافة تخصصات الجامعة والمهن الأخرى.

و كل من يجد في نفسه القدرة أو حتى الرغبة الصادقة في تحقيق رسالة المركز بغض النظر عن طبيعة تخصصه. تتمحور جهود المركز أيضاً في البحث عن أفاق جديدة للوقاية من الامراض أو علاجها أو منع مضاعفاتها لذلك تشتمل مختبراته على مختبر للكيمياء ومختبر للمنتجات الطبيعية يعني بالبحث عن مواد فعالة في البيئة الطبيعية المحلية ومختبر للدراسات ما قبل السريرية يعني بالتأكد من سلامة وفاعلية الوصفات الشعبية والموروثة والمواد المشيدة حديثا. كما أن مختبر الكشف عن المواد المسرطنة ومختبر الكشف على التأثير النفسي أو تأثير الادوية والمواد على الاجنة أثناء الحمل فهذه المختبرات تلعب دورا هاما في حماية المجتمع من المواد الخطرة. ولدراسة تأثير المواد والأدوية على الإنسان تم إنشاء وحدة للأبحاث السريرية عالية التأهيل ومتوافقة مع المعايير و المتطلبات العالمية, وتعتبر البوابة الرئيسية لكافة الأبحاث الأساسية والتطبيقية لأفراد المجتمع.

وحديثاً فإن قد تم إستقطاب عدد كبيرمن الباحثين المتميزين ومن جميع أنحاء العالم إضافة إلى تحديث المعامل العامة والمختصة وذلك المواكبة الحركة العالمية للبحث العلمي ولتكون ضمن المراكز البحثية المتميزة ليس في المملكة العربية السعودية بل في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط. وبذلك يعد المركز بما يمتلكه من كوادر بشرية على درجة عالية من التأهيل وطلاب دراسات عليا وباحثين وخدمات مساعدة وأجهزة حديثة ودعم قوي من البيئة المحيطة بما في ذلك الكليات الصحية والمستشفى الجامعي و خبرة في المجال تمتد لثلاثون عاما، قطاع على درجة عالية من الاهمية يمكن أن يلعب دورا محوريا في وضع إستراتجيات وخطط صحية للتقليل من معدل الإصابة بالأمراض ورفع مستوى الرعاية الصحية التي تقدم للمواطن والمقيم في مملكة الإنسانية المملكة العربية السعودية وإمداد المجتمع بكوادر عالية التأهيل قادرة على المساهمة في مسيرة البحث العلمي ويعتبر من أهم ركائز التنمية والتطوير البشري.

مدير مركز الملك فهد للبحوث الطبية



أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 5/29/2017 11:03:39 AM